Jump to main content Jump to footer
logo: Astma- og Allergiforbundet - gjør Norge friskere

(renhold) مفيدٌ معرفته عن التنظيفات

nb Dato publisert: Sist oppdatert:

ألتنظيفات الجيدة تمنح صحة  جيدة

أن الوسخ والغبار يجعل نوعية الهواء الداخلي أسوء وقد يُسبـِّب أو يـُدهور الحساسيات وردود فعل أخرى من فرط الحساسية. في بيئة رطبة ودافئة، مثلاُ في الحمامات، قد يمنح الوسخ أرضاً خصبة للعفونة وكائنات مجهرية أخرى.

أن الغبار العادي أو التلوّث داخل المنزل، في أماكن العمل وفي المدارس قد يتكوّن من التراب، النفايات الجسدية، الطـّلـْع، المسبباب للحساسية من حيوانات، أثار الفطريات، سخام/سواد الدخان، الرمال ونفايات الطعام. تمتزج مسببات الحساسية

و"موادِ" أخرى مثيرة للحساسية بالغبار. لذرّات الغبار أحجاماً متنوعة. أن الذرات هي صغيرة جداً وتتطاير هنا وهناك ويتم إستنشاقها. كلّما كانت ذرات الغبار أصغر، كلّما إتـّجهت عميقاً إلى الرئتين. قد يكون لهذا أهمية كبيرة بالنسبة للصحة. لذلك أن التنظيفات الجيدة هي مهمة من أجل صحة جيدة.

إزعاجات صحية عند التنظيفات الخاطئة والناقصة

·        ألتهيـّجات في العينين، الأنف والحنجرة

·        إحتقان الأنف

·        ألزكام

·        ألألم في ألرأس/الصداع

·        ألأكزيما

·        ألحساسية

قد تختلف الإزعاجات الصحية المتنوعة من شخص الى شخص. ان الأطفال هم وبنوع خاص سريعي التأثـّر والحساسية.

مصادر التلوّث في المنزل

دخان التبغ

يتكون دخان التبغ من مزيج مـُركـّب بعدة ألآف من المركّبات الكمياوية، ومؤذية جداً بالصحة. أن التعرّض إلى دخان التبغ يقترن مباشرة بتطوّر الربو ومتلازمة الآفات الرئوية الأنسدادية المزمنة (kols) وذلك لدى كلٌ من ألذي يـُدخـِّن، ولدى الذي يتم تعريضه للتدخين السلبي. لايجب القيام بالتدخين في الداخل.

ألمدافئ

أن مدافئ الحمل الحراري (ألأنبوبية) المفتوحة تحرق الغبار. مدافئ الخشب القديمة قد تلوِّث أيضا البيئة الداخلية، وأن مصادر تدفئة مفتوحة أخرى، مثلاً المواقد المفتوحة، خاصة المدافئ القديمة، قد تزوِّد البيئة الداخلية بالكثير من السخام والدخان.

ألسجادات

قد تبدوا السجادات نظيفة وفي نفس الوقت تحتوي على كميات كبيرة من الغبار والتلوّث الذي قد يتم نفضه. نفض الغبار من مخازن مثل هذه قد يـُسبـِّب مشاكل في المناخ الداخلي بشكل أعراض بهواءٍ "جاف"، وتهيّجات في الجلد والأغشية المخاطية. أن الألياف في السجادة نفسها قد تخلق أيضاً ألكثير من الغبار عندما تـُبلى أو تتشقق.

ألرائحة ألكريهة

أن الرائحة الكريهة والبخار الناتج عن السلق والقلي قد يسبب إزعاجات للمصابين بالحساسية.

مجمعات ألغبار

يلتصق الغبار بسهولة على سطح المواد الجافة كألواح الجدران الغير مـُعالجة و أوراق جدران من الخيش على الجدران. الأثات المـُنجـَّد و الستائر "الثقيلة"، أدوات الزينة والوسادات تجمع الكثير من الغبار. الخزائن المفتوحة، والخزائن التي لاتصل إلى السقف، هي أماكن حيث يتجمع الغبار وغالباً يبقى مكانه. قمّ بإختيار سطوح ملساء والتي يسهل تنظيفها، إستعمل خزائن وصناديق ذات أغطية عوضاً عن الرفوف والطرود المفتوحة.

ألشوارع المزدحمة بالسير

بالقرب من المسكن، مكان العمل والمدارس سوف يدخل الغبار المتطاير ومايشابه ذلك عبر مراوح التهوية وفتحات أخرى في البناء.

ألتهوية وفتحات التهوية

أن مراوح التهوية وفتحات التهوية المـُغبرة والوسخة والفلترات القديمة، قد تمنح أرض خصبة لنمو ميكروبي (غبار وأوساخ)، ويتم عكس إتجاهه إلى الهواء الداخلي. تذكّر وأيضاً أن المبادلات الحرارية قد تجمع الغبار.

تربية الحيوانات

ألجلد، ألقشرة، ألشعر  وغدد من حيوانات الفراء والطيور قد تخلق كميات كبيرة من مسببات الحساسية ألتي تتطاير في الهواء ألداخلي. أغذية الحيوانات، رمل القطط، القش أو النشارة في أقفاص الحيوانات ومايشابه ذلك قد تسبب أيضاً ردود فعل تحسـّسية.

أساطير عن النظافة

لقد كان هناك ومنذ زمن طويل عادة في النرويج بإستعمال الكثير من المـُنظفات القوية. بالنسبة للعديد أن إستعمال الكثير من الماء والكثير من المنظفات هو أمر عادي  وبالإعتقاد بأنه سيكون هناك أكثر نظافة ممكنة. ألرطوبة والحرارة تجعل كل من البكتريا والفطريات تزدهر و تتناسل. أن أرض رطبة تمنح أقصى ظروف لنمو الفطريات والبكتريا. في المنزل والبيت النرويجي، لقد كان هناك، ومازال بالنسبة للبعض، عادة بإستعمال صابون اخضر مائي (صابون مطهر ومعقم) لأنه يتم ربط هذا الصابون بشئ طبيعي نظيف. مازال العديد يعتقد بأنه قد يتم وضع إشارة متساوية بين الصابون الأخضر/المـُطهـِّر والنظافة.

قد تؤذى المنظفات كلٌ من المواد الداخلية وتسبب بردود فعل تحسـّسية.

ألمنظفات

يوجد عدة أنواع مختلفة من المنظفات في السوق النرويجية. تحتوي المنظفات على أنواع عديدة من الكميويات. ولذلك قد يكون من الصعب الأختيار بينها. قد تحتوي منتوجات التنظيف من الأشياء الأخرى على الأمونياك/النشادر، الكلورين، ألمحلولات، المواد الحافظة، العطور والمواد الملوِّنة. أن العطور والمواد الملوِّنة هي مواد مضافة غير فعـّالة وقد تـُشكل عبء إضافي على البيئة الداخلية والصحة.

طرق وروتينات جيدة للتنظيفات

ألأرض

أن التنظيف الناشف يخلق مناخ داخلي صحّي للجميع. بألإضافة إلى ذلك هو سهل، ويساهم بتجنّب الأضرار المادية والأضرار الشخصية الصحية. عند القيام بغسل الأرض فهناك العديد من الأختيارات، ومن بينها ممسحة زيتية، ممسحة تستعمل لمرة واحدة، ممسحة الخيطان القطنية و ممسحة صناعية مركبة/أنيونية. تدخل هذه في فئة وسائل التنظيف الناشفة وهكذا تصبح المياه والكيمياويات غير ضرورية. أن البقع الصعبة على الأرض يجب طبعاً إزالتها بواسطة ممسحة رطبة، أو بأنه يتم "غسل"/رش البقع بواسطة الماء النظيف من أجل حلـّها. أن الحصائر/السجادات ألغير ثابتة والتي لايمكن نفضها خارجاً، يتم تنظيفها بمكنسة كهربائية جيدة، ومن المـُستحسن بمكنسة كهربائية مركزية، أو بواسطة مكنسة كهربائية محتوية على فلتر hepa (فلترهوائي مبني داخلها).

ألأثاث

بالنسبة لتنظيفات أخرى مثلاً الطاولات، المقاعد، هياكل الأبواب الخ. ينطبق هنا وأيضاً مبدئياً طرق التنظيفات الناشفة. أن ممسحة من الألياف الميكروبية هي مشحونة بكهرباء إيجابية بينما الغبار هو مشحوناً بكهرباء سلبية. ولذلك أن ممسحة الألياف الميكروبية تتمسك جيداً بالغبار وبعكس ممسحة القطن المـُعبئة سلبياً وأنها لذلك ذات فعالية قليلة بالنسبة لمسح الغبار. أن الأثاث والفراش المـُنجـّد يتطلب التكنيس والنفض الدقيق المـُتكرِّر.

ألتهوية

يجب القيام بتنظيف وتغيير منتظم لفلتر جهاز التهوية. عند الحساسية الأنفية/حساسية الطلع يجب تغييره قبل وبعد موسم ألطـّلـْع.

أن الروتينات الجيدة في البيئة الداخلية سوف تساهم بالوقاية من إزعاجات الصحة التحسـّسية. يتطلب تنظيفات متكررة في فصل الطـّلع وفي النصف الشتوي من السنة. أن تدفئة الهواء الداخلي يجعل الغبار ناشفاً ومتطايراً.

غرف الحمامات والتواليت

غرف الحمامات هي عادة أدفأ وأرطب من الغرف الأخرى في المنزل ولذلك يجب غسلها أكثر الأحيان من أجل الحفاظ على أدنى حدٍ من نمو للبكتريا.

أوقات الصيف

ألكثير من الأوساخ، الرمال، التراب والأعشاب قد يتم من إعاقة سحبها إلى الداخل، وذلك في حال وجود لوح المركم

 (صفيحة معدنية مثقبة)  أو مايـُسمى بممسحة الإعشاب/ ممسحة الأرجل ألخشنة أمام المدخل. أن إزالة الحصائر/السجادات الداخلية الغير ثابتة في الصيف تـُعدّ نصيحة جيدة.

أوقات الشتاء

أن من الجيد الحصول على حصائرلتفريغ الأحذية الرطبة،بحيث لايتم سحب الرطوبة والأوساخ إلى باقي المنزل. توفّر "منطقة رطبة" حيث يتم نفض الثلوج، هي فكرة جيدة.

نقابة الربو والحساسية تنصح

تعني نقابة الربو والحساسية بأنه يجب التهوية، وعلى الأقل مرتين في أليوم ومن عشرة إلى خمسة عشرة دقيقة. هكذا ترتفع رطوبة الجو عادة وتنخفض درجة  الحرارة. يؤدي ذلك إلى أن الغبار المتطاير يصبح ثقيلاً ويبقى مُلقى على الأرض. حرارة المنزل الداخلية يجب أن تبقى حوالي 20 إلى 22 درجة، وحوالي 5 درجات أقل في غرف النوم. يحب تعليق شراشف السرير خارجاً للتهوية إذا كان ذلك ممكناً، وبعدئذ يجب نفضها جيداً. يجب المحافظة على نظافة السجادات، وبالإضافة إلى ذلك يجب المحافظة على النظافة في المنزل، في مكان العمل، في المدرسة وروضة الأطفال.

تعني نقابة الربو والحساسية في النرويج NAAF أن الأفضل، وفي أكبر درجة ممكنة، هو تجنـّب المواد الكيميائية في ألتنظيف. يـُنصح بطرق التنظيفات الناشفة.

يجب القيام بالتنظيف الشامل للمنزل حيث يتم  أيضاً غسل الجدران والسقف وعلى ألأقل مرة في السنة.

تجـنـّب مصادر التدفئة التي من الصعب الحفاظ عليها نظيفة.

يجب تنظيف مروحة التهوية في المطبخ بإنتظام من أجل جعلها خالية وأكثر ممكناً من الدهنيات وروائح الطعام الكريهة.

ألسلحفاة هي الحيوان الوحيد السليم للحساسية ألذي تنصح به نقابة الربو والحساسية.