Jump to main content Jump to footer
logo: Astma- og Allergiforbundet - gjør Norge friskere

مفيدٌ معرفته عن مرض الإنسداد الرئوي المزمن (kols)

bag Dato publisert: Sist oppdatert:

مفيدٌمعرفتهعنمرضالإنسدادالرئويالمزمن (kols) 

تشير التقديرات إلى وجود حوالي 370،000 مصاب بمرض الانسداد الرئوي المزمن في النرويج. كما تشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 280،000 لا يعرفون أنهم مرضى. مرض الانسداد الرئوي المزمن هو المرض الذي يزداد الأسرع في العالم، وبحلول عام 2020، مرض الانسداد الرئوي المزمن سيكوم هو السبب الرئيسي الثالث للوفاة عالميا.

ماهومرضالإنسدادالرئويالمزمن؟

يتميز مرض الإنسداد الرئوي المزمن (KOLS)   بالإنخفاض الدائم لوظيفة الرئة. هذا يؤدي إلى زيادة العمل التنفسي والشعور بضيق التنفس. لقد أصبحت الشعب الهوائية "ضيـّقة" بشكل دائم حيث يصعب التنفس. أن الاعراض النموذجية هي بالإضافة إلى ذلك صفير في الصدر، السعال وقشع البلغم. تزداد الأعراض سوءاً عند القيام بمجهود بدنى. و فى الحالات الخطيرة يكون التنفس بصعوبة حتى فى حالة الراحة.  

من يـُصاب بالإنسداد الرئوي المزمن (KOLS

تدخين التبغ هو أهم سبب لمرض الانسداد الرئوي المزمن، ويشرح في النرويج اثنين من عوامل. ستة إلى ثمانية في المئة من أولئك الذين لديهم هذا المرض لم يدخنوا قط، و 15 في المائة على الأقل من الحالات لا يمكن أن يحدث لو لم يكن للتأثير(التعرض) في مكان العمل. الشروط  الوراثية تلعب دورا أيضا. يتوقع على الصعيد العالمي بأن 95% من المصابين بمرض الإنسداد الرئوي المزمن (KOLS) هم من المدخنين وغالباً قاموا بالتدخين يومياً وبأكثر من 20 سنة. وقد أظهرت الأبحاث مؤخرا أن الشخص يكون لدية إحتمالية الإصابة أكبر بثلاث مرات كشخص بالغ إذا كان لديه مرض الربو في مرحلة الطفولة، مما لو كان يدخن يوميا وليس لديه الربو.

تشخيص مرض الإنسداد الرئوي المزمن (KOLS):

يتم تطور مرض الإنسداد الرئوي المزمن (KOLS) تدريجياً، وقد يستغرق 30 إلى 40 سنة قبل ظهور الأعراض الأولى. يؤدي الإلتهاب في الشعب الهوائية إلى الإنقباض والدمل الذي لايـُمكن مشاهدتة بالأشعة العادية. قد يتم إثبات مرض الإنسداد الرئوي المزمن (KOLS) عن طريق قياس الوظيفة الرئوية لدى الطبيب. أن الأعراض عند الإصابة بمرض الإنسداد الرئوي المزمن (KOLS) هي شبيهة بالأعراض ألتي تظهر عند الإصابة بداء الربو، وقد يكون من الصعب التمييز بين الربو والإنسداد الرئوي المزمن (KOLS).

أن شدة الأعراض عند الإصابة بالإنسداد الرئوي المزمن (KOLS) قد تتنوّع. يوجد المرض لدى البعض بدرجة خفيفة ومن دون إعاقتهم من تطوير الحياة، لكن يكون بعض الأخرين معاقون ويجب عليهم أن يحصلون على التزوّد المستمر بالإوكسيجين. في بعض الحالات يكون الشخص مصاباً بمرض الإنسداد الرئوي المزمن (KOLS) وداء الربو معاً.

نسبة الحدوث:

يتوقع أن يكون هناك مافوق 000 370 نرويجي فوق ألثامنة عشرة ـ18ـ من ألعمر قد تطوّر لديهم مرض الإنسداد الرئوي المزمن (KOLS). هذا هو أكثر من ضعف عدد المصابين بداء الربو. فقط نصف هذا العدد تم تشخيص حالتهم. يرتفع عدد المرضى وبقدر كبير مع التقدم في العمر. أن حدوث مرض الإنسداد الرئوي المزمن (KOLS) ينمو بسرعة في العالم، وأن منظمة الصحة العالميةWHO  تـصنـِّف الحالة كالسبب الرابع الرئيسي للوفاة في العالم. وبحلول عام 2020، مرض الانسداد الرئوي المزمن سيكوم هو السبب الرئيسي الثالث للوفاة عالميا.

 

ماذا يحدث في الشعب الهوائية؟

  • إرتفاع كمية المخاط /البلغم في القصبات الهوائية.
  • تغييرات إلتهابية (إلتهابات) في الإغشية المخاطية.
  • إنقباض في العضلات المحيطة بالقصبات الهوائية.
  • تعطيل الأنسجة الضامّة للمجاري الهوائية الصغيرة والكبيرة. عند الإصابة بمرض الإنسداد الرئوي المزمن (KOLS) سوف يكون بالإمكان المشاهدة بأن النسيج الضام حول القصبات الهوائية يصبح متضرراً وتدريجياً متعطلاً. هذا يعني أن للقصبات الهوائية ميل إلى الإنهيار عند القيام بالزفير.

هنا  فى الرسم التوضيحى مثال ل أنبوب الهواء في الرئة. يظهر في الصورة العليا فى صورة عادية. الصورة فى الأسفل توضح القصبة الهوائية  و النسيج الضام و قد أصبح سميكاً مما يجعله أضيق، وهو الأمر المعهود لمرض الانسداد الرئوي المزمن. وبالإضافة إلى ذلك، "الحبال" (الأهداب الهوائية) و التى تحافظ على مجرى الهواء مفتوحا، تصبح مرتخية بحيث يمكن أن تنهار بسهولة أثناء عملية الزفير.

فى هذا المثال القصبة الهوائية العادية أعلى اليمين. فى الأسفل نرى القصبة الهوائية مصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن، مع النسيج الضام و قد أصبح سميكاً مما يجعله أكثر ضيقاً مع ضعف فى الحبال، وهو الأمر المعهود لمرض الانسداد الرئوي المزمن. وبالإضافة إلى ذلك هناك الكثير من المخاط  كما يحدث للكثيرين. المخاط يضيق مجرى التنفس و يزيد السعال يجعل التنفس يصبح ثقيل.

ألتباين بين داء الربو وداء الإنسداد الرئوي المزمن (KOLS):

عند الإصابة بالربو سوف تظهر الأعراض على شكل نوبات، وغالباً مصحوبة بتغييرات في الوظيفة الرئوية على الصعيد اليومي. عند الأصابة بمرض الإنسداد الرئوي المزمن (KOLS) تتطور الأعراض تدريجياً، مع تنوع أقل مما هو عند الإصابة بالربو. عند الإصابة بالربو فأن الوظيفة الرئوية هي طبيعية بين النوبات. عند الإصابة بمرض الإنسداد الرئوي المزمن (KOLS تنخفض الوظيفة الرئوية تدريجياً مع تقدم السنوات.

التدريب

 من الأهمية بمكان زيادة المعرفة حول مرض الانسداد الرئوي المزمن بحيث يمكن للمرء أن التعامل بشكل أفضل مع المرض. ويمكن الحصول على هذا النوع من التدريب في مدرسة مرض الانسداد الرئوي المزمن أو أثناء إعادة التأهيل. كما توجد مراكز للتعليم و التأهيل  (LMS) في جميع أنحاء البلاد و لديها أيضاً دورات خاصة عن المرض. كما تقدم بعضها أيضا دورات لأقارب الأفراد الذين يعانون من هذا المرض. وغالبا ما تكون المراكز مجاورة للمستشفيات. ليس هناك قائمة بتلك المراكز( LMS) في النرويج. عليك التشاور مع المستشفى لمعرفة إذا كان لديهم مثل هذه المراكز.